قائمة المدونات الإلكترونية

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

رنة تليفون (الفصل الثانى)


 الفصل الثانى

اولا: لن اسأل عن اسمك ولا حياتك ولا انتى مين وكذلك انتى

ثانيا نفترض انى شىء خيالى وانتى شىء خيالى وتقابل الخيال فنتحدث فى كل شىء الا التعرف على حياتنا

ثالثا......

تقاطعه سامية: هو لسه فى ثالثا

أحمد : طبعا ثالثا ورابعا وخامسا وسادسا حتى الالف لو حبيتى هههههه

طبعا اسمى طلع لحضرتك على تروكولر لكن هانفترض انك لا تعرفى وممكن تسمى اى اسم

وبالنسبة لى هااسميكى كما يحلو لى

سامية : دا على اساسا هاتستمر مكالمتنا

احمد: اتمنى ان تستمر لان عندى احساس اننا نحتاج الى الحديث واحساسى لا يكذب ويجوز دا اختيار من ربنا لينا واوعدك لن اتعدى حدودى ابدا

سامية: وايه حدود بقى

احمد: اننا خيال هاييجى وقت ونرجع للواقع اللى لا وجود لى او لكى فى حياة كل شخص فينا

(فقد راقت الفكره لكل منهم فسامية تحتاج ان تسمع وتتكلم واحمد اكيد يحتاج الى ذلك)

واستمر بالحديث فى هذه الليله حتى اذان الفجر ثم قاموا للصلاة ورجعوا الى الحديث حتى ظهر نور الصباح وقام كل منهم ليستعد للذهاب الى عمله دون تحديد موعد للعودة الى الحديث مرة اخرى.

لاحظت سامية انها كانت تسمع لحديثه فقط دون ان تتكلم واحست مدى احتياج احمد الى من يسمعه تحدث عن الدنيا ومشاكلها وعمله ومايحدث فيه وايام زمان ولمة العيله مااجملها كانت ليله!! ومااغربها ايضا!!

سامية فى عملها تغيب وتبتسم لانها تتذكر بعض كلمات احمد وبعض النكات التى كان يقولها وسط الحديث كنوع من الترويح ثم تعود الى واقعها .

عادت سامية بعد عملها منهكه لانها لم تنم بالليل فتركت كل شىء وارتمت على فراشها وكأنها تشعر ان سريرها يحتضنها بكل قوة وراحت فى نوم عميق لم تشعر الا بنداء اولادى عليها ،فقامت لتدور عجلة يومها حتى الليل.

الغريب انها دخلت حجرتها وهى تنظر الى تليفونها كأنها تنتظر موعد اللقاء .فهل حان وقت اللقاء........

رنة تليفون

الفصل الاول

فى احدى ضواحى القاهرة تسكن سيدة فى مقتبل عمرها عاشت كأى ام وزوجة

حياتها مابين موظفة صباحا وام وزوجة باقى يومها

وبعد انتهاء كل واجباتها اليومية المعتادة عليها تذهب الى حجرتها لتهدىء روحها وتستقر فى جوفها وتخرج مابداخلها من خلال ورقة وقلم ثم تحضن احلامها فى عتمة نومها لتصحو صباحا فى استعداد لبداية يوما جديد بنفس ترتيب اليوم السابق

وفى احدى الليالى كانت تجلس سامية فى حجرتها وقد انهكتها هموم الحياة وظهرت تجعيدها على قلبها المتعب وتساقطت دموع احلامها على وسادتها

ترن ترن ترن

ساميه: من يتصل فى هذا الوقت المتأخر

(ظهر الاسم على تروكولر احمد)

من أحمد؟ لعله خير ان شاء الله

الو ......؟!

الطرف الاخر من المكالمة: مساءالخير

ساميه : مساء النور يافندم

الطرف الاخر من المكالمة: أنا احمد

سامية: أهلا وسهلا بحضرتك اى خدمة؟

أحمد : انا عطلت حضرتك عن حاجه

سامية : ابدا بس برضوا اى خدمة

أحمد: كنت ذهقان قلت ادردش مع حد وضربت رقم عشوائى

سامية : احنا هانهزر حضرتك عارف الساعه كام دلوقت

أحمد : اسف يافندم خلاص لو مش عايزه بلاش

(ولكن هناك صوت بداخل سامية يقول لها استمرى لعله خيرا ورغم ذلك اغلقت المكالمة بدون سلام  )

ترن ترن ترن

سامية : الو

أحمد: نسيت ان اقول لحضرتك سلام

ابتسمت ساميه ثم قالت سلام

(لقد اخذها التفكير من هذا الشخص لعلها معاكسه او انه تخفيف من الله على ماكانت تفكر فيه من حمول الدنيا  واستغرقت سامية فى تفكير عميق مع محاولة النوم لتصحو مبكرا وتبدأ يومها المعتاد وبعد 10 دقائق حدث الآتى)

ترن ترن ترن ترن

سامية: الو فى ايه يااستاذ احمد مش معقوله كده

أحمد: ممكن تهدى شوية

سامية : اهدى ايه وزفت ايه

أحمد : ممكن تسمعينى وبعدها اعملى اللى عايزاه واوعدك مش هااتصل تانى

تعالى نتفق الاول على قواعد للكلام

سامية : كمان هانتفق على قواعد ماتيجى احسن نشرب شوية شاى ونحكى

أحمد : ياريت ههههههههههههه

سامية : لا كده هانستهبل

أحمد: لا والله مش هانستهبل يلا نحط القواعد

(راقت الفكره لسامية ولكنها تحاول الا تظهر اعجابها بالفكرة)

اولا:

الاثنين، 27 يوليو 2020

شجرة أنا

شجرة أنا
شامخة بفروعها حتى الزمهرير
رافعة اغصانها وقت الهجير
أوراقها تحنو برقة وحنان
على حلم جميل مثير
فتخضر وتلمع كأنها
 تبتسم وقت الزهير
فروعها تعلو بكبرياء
وتكتم داخلها صوت السعير
وجذوعها بداخله جفاف
حالك
وخارجه
تراها تنظر لك بقلب بصير
وتتمايل امامك بخطوات
جامدة وعيون تائهة
لكنها تثير
مشاعر الحب فى نفوس المحبين
جذورها تشعر
إنها اجتثت من فوق الارض
فتتثبت اكثر....... داعية للقدير
نهارا .... تسعى بجدها وقوتها
حتى تعود لقوقعتها  كالصهير
وليلا ... تجمع اغصانها واوراقها
وتضعهم بين احضانها
برقة كالحرير
هكذا تكون شجرة
تجمع مابين سرير وسعير

احتياج

احتاج الى قلب يحتوينى
فينغلق على مشاعرى
بعيدا عن كل عالمه وعالمى

احتاج الى حب
 اراهن عليه بإحساسى
فيطبطب على قلبى

احتاج الى انامل تصل لعيونى
فتمسح دموعى
بطيب رقتها

احتاج الى نظرات تمتلكنى
فتذهب بى الى عالم جديد لمعنى حياتى
عالم مزدحم به وبى

احتاج الى مشاعر تخطفنى
من احزانى
وتشغل تفكيرى

احتاج الى حنين يشعرنى
"انك موجودة فى حياتى"
احتاج الى حياة جديدة اخرى
لك ولى

ايها العمر تمهل

 ‏ايها العمر المسافر عبر الزمان قليلا قليلا ..... تمهل ...  مازالت بلونات احلامنا تطير ولا تتوقف ‏و صناديق أمانينا بدون مفاتيح مغلقة ... لا ...