قائمة المدونات الإلكترونية

الأربعاء، 13 يونيو 2012

رفقا ياقلب


رفقا ياقلب فى الهوى والاكى

هجر الغرام وهمه اياكى

ما كان يرغب ان يعود لدربه

بعد الى عانه من اشواقى

رفقا بقلب لا تزال جروحه تشكو

وما من منصف للشاكى

اغلقت ابواب الغرام جميعها

ومن البحور رفعت كل شباكى

ومضيت وحدى مستسلما

لليأس دون عراك

يا هادى الركب الاصيل

يمشى دربى فى خطاكى

ياحب قلبى كم من الايام

سالت بدمعى مقلتاكى

والله ما زارت ربوعى نسمة

الا ومرت بعدها ذكراكى

فاقوم اسالها لهفة عاشق

هل عطرها الفواح من دنياكى

الاثنين، 11 يونيو 2012

نظرات الشك



نظرات الشك داخل عيونك ...لماذا؟!

هل لانى

 افرش قلبى فل وياسمين

اتعامل بنقاهة المحبين

افتح ابواب قلبى

رغم الالام السنين

ازرع ورود المسامحه

فى حياتى كزهور البساتين

اسقى الامل بماء طهور

 من بئر صادق امين

وبعد ذلك اجد نظرات الشك فى عيونك

اقدم اوراق  اعتمادى

معتمدة بختم احبتى

مكتوبة بحبر احلامى

بحروف من قطرات دمى

مرسوم عليها قلوب قسى عليها الزمان

ومازالت مفعمة بالامان

ويخرج من القلوب غصن الامان

يقف عليه طائر الحب والاحلام

وبعد ذلك  اجد نظرات الشك فى  عيونك

كنت ادور واتحرك فى فلك احلامك

اتباهى بجمال افكارك

وبكل حب وود استجدى نقاشك

فاقتحم كل معامل اسوارك

مفتخرة  بامالك واحلامك

فاتوة فى دروب زمانك

متلمسة احلى ايامك

وبعد ذلك  اجد نظرات الشك فى  عيونك

السبت، 9 يونيو 2012

لانى احبك


لانى احبك

احافظ على عهدى ووعدى

على احساسى ومشاعرى

على دقات قلبى

الا تكون لغيرك

لانى احبك

يضيع التزامى بمشاعرى

واخلع امام حبك ثوب فضيلتى

لاتلمس مشاعرك

واتجرد من اى وعود

لارضى نزواتك وغرورك

واصبح امرأة اخرى امام نفسى

امرأة تتمنى ارضاءك

لانى احبك

عندما تبتعد

اتقوقع داخل نفسى

وانتظرك على ضفاف حبى

اترقب مجىء فرحى

مع ضوء عشقى

فتتوقف دقات قلبى

حتى تأتى

وافقد الحياه

حتى تعود بين احضانى

الخميس، 7 يونيو 2012

تمتة أحلام


اشاهد الموت ولم يهمنى الفناء

فى لحظات كلها نقاء

ذهبت معها الذكريات  هباء

وظهر أمل مملوء بالضياء

اما الحقيقة فظلت تراودنى مابين الفناء والبقاء

واتواصل مع الروح بكل انتقاء

فاتنقل بين المشاعر واغزل الحب بقدر مااشاء

بصور وافكار تبنى اهراما من العشق بذكاء

تطوف فى اجواء الحب تبحث عن نجوم بالفضاء

وتبتسم لاجرام السماء

وتنتظر حكم القضاء

فتسبح مابين نجمة واخرى دون انقطاع ولا انقضاء

تحلم بجو يسوده النقاء

وترفص مع عصافير السماء

فى اجمل اداء وسعادة وصفاء

تحمل داخلها حب وكبرياء

وتسجل فرحتها بزهو  وأعتلاء

وتسجن احزانها وتضحك للاصفياء

عصيان قلم


فى لحظات تمرد قلمى

واعلن عصيانه على اوراقى

فجف حبره وذبلت أشعارى

فايتغربت وسألته ...ماذا حدث لك ياصديقى ؟!

فكان جوابه:

أستقر بين اناملك

فيرتعش الحبر داخلى

من شدة حبك

وتتناثر الحروف امامى

من لهيب أشواقك

وافقد صلابة سنى

كلما رأيت نظرات الحب فى عينيك

فقولى بالله عليك

كيف اكتب وسط نار فؤادك

قلمى وصديقى

احسست بداخلى من لمست اناملى

ونظرات عينى

ولهيب شوقى

فمابالك بقلبى الذى يحترق من بعد الحبيب عنى

فيتمنى لقائة ويكتوى بنار شوقى

واعلن صمتى بين حروف خواطرى

حتى يعود الحبيب بين احضانى

اصرخى يامصر


اصرخى يابلدى .....اصرخى يامصر

اصرخى واكتبى حروفك بدم شهيدك

لونيه من وجعك وألمك

ايوه عارف أنك حزينه

طيب حزينه أوى كده ليه

ماانتى ياما عدى عليكى انجليز وعثمان والمان

وانتى من زمان

بيخنقوقى ..بيوجعوكى

وانتى بتتحملى وتقولى

بكره هايطلع فجر جديد

دلوقت ليه بتبكى

ودموعك على خدك بتجرى

ولا علشان اللى ظلمك وجرحك

واحد شرب من نيلك

طلع خاين خسيس جبان

باع ارضك ودبح ولادك

ولطخ توبك بدم شهيدك

متزعليش يامه ...متزعليش لسه ولادك باقيين

وفى الميدان لسه موجودين

بينادوا بالحق وواخدين

علمك وبروح الشهيد ماشين

بيهتفوا باسمك هاتعيشى يابلدى

هاتعيشى يامصر

هاتعيشى رغم انف الحاقدين

الاثنين، 4 يونيو 2012

عتاب


اقترب سيدى لتعرف من تحب؟!

امرأة تبحث عن عطر زهورها

بين شجيرات احزانها

عن صوت امالها

بين صمت جدران غرفتها

عن حلم تاه فى احضان احلامها

بين احزان ايامها

عن احساس نقى طاهر لفؤادها

بين دقات آخر افراحها

عن عطر ابتسامتها

التى ضاعت من شدة الآمها

اقترب اكثر سيدى

فلست امرأة مهوسة بالاحزان

أو امرأة يدعى الجنان

ولكنى

بحر تفجرت أمواجه ألماً

من شدة الاحزان

نهراً فاض رعباً وخوفاً

من حمل مامر به من الآم

كلمات مكتوبة بحروف من دم

على صفحات دفاتر الايام

طائرودع الغروب فجراً

بين نخيل الاحلام

نجمة أحتارت انكساراُ

بين طبقات السماء

بحثا عن دفىء السلام

فهل سألت نفسك مرةٌ من تحب سيدى ؟!

ايها العمر تمهل

 ‏ايها العمر المسافر عبر الزمان قليلا قليلا ..... تمهل ...  مازالت بلونات احلامنا تطير ولا تتوقف ‏و صناديق أمانينا بدون مفاتيح مغلقة ... لا ...