قائمة المدونات الإلكترونية

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

رنة تليفون

الفصل الاول

فى احدى ضواحى القاهرة تسكن سيدة فى مقتبل عمرها عاشت كأى ام وزوجة

حياتها مابين موظفة صباحا وام وزوجة باقى يومها

وبعد انتهاء كل واجباتها اليومية المعتادة عليها تذهب الى حجرتها لتهدىء روحها وتستقر فى جوفها وتخرج مابداخلها من خلال ورقة وقلم ثم تحضن احلامها فى عتمة نومها لتصحو صباحا فى استعداد لبداية يوما جديد بنفس ترتيب اليوم السابق

وفى احدى الليالى كانت تجلس سامية فى حجرتها وقد انهكتها هموم الحياة وظهرت تجعيدها على قلبها المتعب وتساقطت دموع احلامها على وسادتها

ترن ترن ترن

ساميه: من يتصل فى هذا الوقت المتأخر

(ظهر الاسم على تروكولر احمد)

من أحمد؟ لعله خير ان شاء الله

الو ......؟!

الطرف الاخر من المكالمة: مساءالخير

ساميه : مساء النور يافندم

الطرف الاخر من المكالمة: أنا احمد

سامية: أهلا وسهلا بحضرتك اى خدمة؟

أحمد : انا عطلت حضرتك عن حاجه

سامية : ابدا بس برضوا اى خدمة

أحمد: كنت ذهقان قلت ادردش مع حد وضربت رقم عشوائى

سامية : احنا هانهزر حضرتك عارف الساعه كام دلوقت

أحمد : اسف يافندم خلاص لو مش عايزه بلاش

(ولكن هناك صوت بداخل سامية يقول لها استمرى لعله خيرا ورغم ذلك اغلقت المكالمة بدون سلام  )

ترن ترن ترن

سامية : الو

أحمد: نسيت ان اقول لحضرتك سلام

ابتسمت ساميه ثم قالت سلام

(لقد اخذها التفكير من هذا الشخص لعلها معاكسه او انه تخفيف من الله على ماكانت تفكر فيه من حمول الدنيا  واستغرقت سامية فى تفكير عميق مع محاولة النوم لتصحو مبكرا وتبدأ يومها المعتاد وبعد 10 دقائق حدث الآتى)

ترن ترن ترن ترن

سامية: الو فى ايه يااستاذ احمد مش معقوله كده

أحمد: ممكن تهدى شوية

سامية : اهدى ايه وزفت ايه

أحمد : ممكن تسمعينى وبعدها اعملى اللى عايزاه واوعدك مش هااتصل تانى

تعالى نتفق الاول على قواعد للكلام

سامية : كمان هانتفق على قواعد ماتيجى احسن نشرب شوية شاى ونحكى

أحمد : ياريت ههههههههههههه

سامية : لا كده هانستهبل

أحمد: لا والله مش هانستهبل يلا نحط القواعد

(راقت الفكره لسامية ولكنها تحاول الا تظهر اعجابها بالفكرة)

اولا:

الاثنين، 27 يوليو 2020

شجرة أنا

شجرة أنا
شامخة بفروعها حتى الزمهرير
رافعة اغصانها وقت الهجير
أوراقها تحنو برقة وحنان
على حلم جميل مثير
فتخضر وتلمع كأنها
 تبتسم وقت الزهير
فروعها تعلو بكبرياء
وتكتم داخلها صوت السعير
وجذوعها بداخله جفاف
حالك
وخارجه
تراها تنظر لك بقلب بصير
وتتمايل امامك بخطوات
جامدة وعيون تائهة
لكنها تثير
مشاعر الحب فى نفوس المحبين
جذورها تشعر
إنها اجتثت من فوق الارض
فتتثبت اكثر....... داعية للقدير
نهارا .... تسعى بجدها وقوتها
حتى تعود لقوقعتها  كالصهير
وليلا ... تجمع اغصانها واوراقها
وتضعهم بين احضانها
برقة كالحرير
هكذا تكون شجرة
تجمع مابين سرير وسعير

احتياج

احتاج الى قلب يحتوينى
فينغلق على مشاعرى
بعيدا عن كل عالمه وعالمى

احتاج الى حب
 اراهن عليه بإحساسى
فيطبطب على قلبى

احتاج الى انامل تصل لعيونى
فتمسح دموعى
بطيب رقتها

احتاج الى نظرات تمتلكنى
فتذهب بى الى عالم جديد لمعنى حياتى
عالم مزدحم به وبى

احتاج الى مشاعر تخطفنى
من احزانى
وتشغل تفكيرى

احتاج الى حنين يشعرنى
"انك موجودة فى حياتى"
احتاج الى حياة جديدة اخرى
لك ولى

حظات خوف


من الخوف والفزع
تحجرت الدموع داخل مقلتى
فأرغمت جفونى ألا تغلق
وهُنا غار من حزنها قلبى
وانحنى ألما
مع وريقات جوانبه
وتضمن معها تفكيرى
فراجع أليم ذكرياته
ونقل افراحه إلى جانب معتم
من حجرات عقلى
وارتعشت مشاعرى
خوفا من نسيان افراحها
وثبت الدم فى عروقى وشرايينى
متحيرا ... ماذا يفعل ؟!
يعود أم يكمل دورته
إلى حزن قلبى
ومع ذلك......
 احتجت كل ذكريات افراحى
ورفعت رآية احتجاجها
على أن ستعود
مهما طال حزن ذكرياتى
لتذيب دموعى
وتغلق جفونى على احزانى
ويرتوى القلب بافراحى
وينساب الدم فى عروقى وشرايينى
بإرتياح وسعادة
حاملا لواء افراحى

ايها العمر تمهل

 ‏ايها العمر المسافر عبر الزمان قليلا قليلا ..... تمهل ...  مازالت بلونات احلامنا تطير ولا تتوقف ‏و صناديق أمانينا بدون مفاتيح مغلقة ... لا ...