قائمة المدونات الإلكترونية

الجمعة، 26 مارس 2021

حلمت بيك


 

تعرف انى حلمت بيك

ايوه

بس الحلم كان غريب

حلمت بالقمر قريب

والخوف جوايا كان عصيب

خوف حطم اعصابى

بشكل مريب

كنت بدور عليك

وانادى

 فينك ياحبيب

ملقتش رد

غير صدى صوتى

اللى كان للشوق لهيب

والخوف زاد جوايا

لما فضلت وحدى

 من غير مجيب

وفجأه

جيت من بعيد

تطبطب على قلبى

وتقولى متخفيش

أنا لجراحك هااكون الطبيب

اللى من قلبك قريب

ولمشاعرك حبيب ونصيب

الخميس، 4 فبراير 2021

لقاء بعد الفراق

 

وعندما سألنى هل تتذكرينى

وكيف لا

فانت من احتضن كل اوجاعى

داخل ضلوعى

خوفا على انفجار قلبى

أنت من انار قلبى

بنظرة حبه فى اركان فؤادى

ليضيء عتمة احزانى

أنت من لامس احساسى

برقة مشاعره

ليخرج نغمات حبى

على جيتار احلامى

أنت من داعب الطفلة بداخلى

ليحتويها ويخرجها

 فى جفاف ايامى

أنت من سبح باحساسه

فى بحر حزنى

وقاوم امواج الامى

ليشفى جراحى

أنت .... وأنت .... وأنت ... فكيف لا اتذكرك

فقد كنت انا انت

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

رنة تليفون (الفصل الخامس والاخير)

 

الفصل الخامس والاخير

 

قاطعها احمد للمره الثانية: لوسمحت تعالى (ينادى بائع ورد) تحب اى لون من الوان الورد

استنى اختارلك انا ، هات وردة حمراء وكمان واحدة بيضاء

هااا كنت عايزه تقولى ايه

هذه المره جاء العصير ليقاطع احساسها وليس كلماتها

سامية: انت عايز ايه منى

احمد : كنت منتظر السؤال دا من بدرى

بس مش هاارد عليه غير بكره بالليل فى الموبيل اما النهارده سبيه للحظات السعادة اللى منتظرها من بدرى

واخذ ينظر الى عيناها وهى تبعدهم تارة وتعيدهم تارةويحاول لمس يدها البارده التى سخنت من مشاعر اللقاء ويحاول ان يطمنها بنظراته حتى حان وقت انتهاء اللقاء

سامية : انا لازم امشى أنا اتأخرت

احمد: لسه بدرى بس انا هااسيبك تمشى علشان ترضى نتقابل تانى

سامية: ان شاء الله

احمد: دا وعد

سامية تمد يدها وتسلم عليه بكل مشاعرها واحاسيسها يجوز ان تكون الاولى والاخيرة

احمد: بقولك وعد (تهز رأسها دليل على الموافقة)

عاد سامية الى بيتها وبداخلها رفض وحزن وخوف من هذا اللقاء الذى لم تتوقعه ،اين هى واين هو الفارق كبير فى كل شىء

حياة اجتماعية وسن ونفسيا واحساسا وظروف وكل شىء حتى مشاعر الحب فالخيال اخطأ الواقع وكان لها الاختيار الخيال ام الواقع ام العودة الى حياة الوحدة

كان عليها الاختيار

اليوم الثانى للقاء

ترن ترن ترن

احمد: تليفونى منور باحلى اسم فى الدنيا نونا

سامية:اسمى سامية

احمد : اسمك من يوم مااتكلمنا نونا

سامية: انا ارمله ومعى اولادى

احمد: هى حياتك لو تحبى يكون لى دور فيها ماشى واذا حبيتى اكون بره وحياتى معاكى انا وبس بعيد عن اولادك برضوا ماشى

سامية: نا اتعودت على وحدتى وبقينا اصدقاء

احمد: بعتنى ربنا علشان اونس وحدتك

سامية: ممكن طلب

احمد: اتفضلى انا تحت امرك

سامية: انسانى وانسى رقمى

احمد : مستحيل ممكن اعرف السبب

سامية: من غير سبب كان لقائنا صدفه ولازم يكون فراقنا بوعد

احمد: دا اخر كلام

سامية: دا اخر كلام (تقولها وهى حزينه جدا)

ثم اغلقت تليفونها وهى ترى صور اولاده امامها وترى تعبها معهم وصور كثيره تمر امامها من حياتها ثم تأتى صورة احمد فتغلق عينيها حتى لاتراه

حاول احمد ان يتصل بها كثيرا ولكن بدون جدوى حتى فقد الامل ان تعود له نونا

ورجعت سامية بعد معاناه احساسية الى حياتها الاولى اولاده بيتها عملها وحدنها التى اشتاقت لها واشتاقت هى لسامية

ورقة وقلم ورسم مشاعرها بحروف وكلمات ثم تحضن احلامها وتنام لتصحو الى يوم جديد بدون رنة تليفون

رنة تليفون(الفصل الرابع)

 

الفصل الرابع

 

(ماذا يحدث سؤال سألته سامية لنفسها هل انا ورطت نفسى فى مشكله يارب كيف احل الموضوع)

وقضت سامية يومها بلا تفكير الا فى الموعد الذى تمنته وتخاف منه وتسأل لو لم تذهب ماذا يحدث وماذا وراء احمد حتى جاء الموعد ووجدت نفسها تذهب لتكتشف ماالموضوع

واثناء الطريق كانت تتزاحم الافكار بداخلها ويسيطر عليها الخوف مما قد يحدث من هذا اللقاء

سائق التاكسى: وصلنا يامدام

سامية : شكرا لك

نزلت سامية وهى تنظر فى كل مكانوكأنها تبحث عن شىء مفقود منها وتسأل نفسها لماذا سمعت كلام احمد وجاءت الى هُنا!!

قاطع توهانها صوت يقول لها الحقيقى اجمل بكثير من الخيال والصور

فتنبهت سريعاً ونطقت :أحمد

وجاءت لحظة لم تتوقعها يوما ولم يتوقعها هو يوما تلاقى الخيال ليصبح حقيقة بينة ، وتلاقت عيون بداخلها كلام كثير لا تستطيع ان تنطقه شفاه

مد احمد يده يسلم على سامية وعندما لمس يدها وجدها باردة جدا

احمد: ليه ايدك باردة ترتجف

سامية: ابدا عادى (تحاول ان تدارى ارتجافها وخوفها)وتحاول انتزاع يدها من يده

احمد : سيبى ايدك تشعر بالامان بين احضان يدى

توقف الوقت تماما فى هذه اللحظات ولكن قلب سامية يتسابق فى الدقات حتى كاد ان يقف من التعب

احمد: اتفضلى نونا تعالى

جلسا معا على منضدة واحده وتفكيرها سارح من هذا الشخص لم اتوقعه ،أنه شاب لايتعدى الثلاثين من عمره كله حيوية ونشاط ووسامه ،ملابسه من اغلى البرندات،تفوح منه رائحة البرفان الغالى الثمن

احمد: مالك نونا ساكته ليه عايز اسمعك

سامية: ابدا عادى

احمد : طيب ايه رأيك ارن عليكى دلوقت ونتكلم علشان اسمع صوتك مدام مش عايزه تتكلمى الا فى التليفون ههههههههه

سامية: لا عادى

احمد: هو انتى حافظه كلمة عادى جديد ولا ايه هههههههه

سامية: معلش لازم امشى

احمد:يابنتى احنا لسه قعدنا او اتكلمنا

سامية : بنتك؟!!!!

احمد : سورى مش اقصد بنتى يعنى دى كلمة عاديه

سامية: اوك سعدت بلقائك

احمد: ايه الرسميات دى استنى طيب عايز اتكلم معاكى

سامية: عايز ايه

احمد: انا عارف اتخضيتى من ايه ،على فكره اللى يشوفك مستحيل يديكى سنك

سامية: وانت كنت عارف سنى

احمد: اكيد ... واحنا بنتكلم عن ايام زمان والاخلاقيات والناس ذكرتى لما كنتى صغيره فى السبعنيات وبكده عرفت السن بالتقريب بس ايه الفلرق يعنى

نونا السن باللحظات الحلوه اللى بتعشيها وانتى بالنسبه لى بيبى علشان لسه معشتيش لحظات سعيده الا قليل جدا

سامية : سنك كام احمد

احمد :تدينى كام (يتحدث بأبتسامة ولباقة وكأن كان متوقع كل مايحث فى اللقاء)

سامية: بجد كام ولا اقولك انا 30 سنه صح

احمد: شفتى بقى مش عرفتى سنى

انا عندى 35 سنه

قاطعته سامية: يعنى اصغر منى بكتير

احمد : انتى ليه عامله مشكلة فى السن

وحتى لا يطيل الوقت فى السن احب احمد ان يخرج من هذا القاء التوترى بسرعه ولا يضيع اللقاء هباء

احمد: تحبى تشرب ايه

سامية: ميرسى مش عايزه، انا كنت عايزه اقولك

يقاطعها احمد: لوسمحت اتنين هصير فيرش

هااا كملى كنتى عايزه تقولى ايه

سامية: كنت عايزه اقولك

ايها العمر تمهل

 ‏ايها العمر المسافر عبر الزمان قليلا قليلا ..... تمهل ...  مازالت بلونات احلامنا تطير ولا تتوقف ‏و صناديق أمانينا بدون مفاتيح مغلقة ... لا ...