سألنى اين انتِ
فقلت : انا موجوده فهل ترانى
فقال: لا اجدك بجانبى ولا اراكِ امامى
فقلت : كيف لا ترانى
فأنا فى مقلة عينيك
تطبق الرموش من خوفها على
فى دمك
تنقبض وتنبسط اوردتك
من خوفها على خروجى وفقدى
فى قلبك متربعه
امامى سجادة عشقك
تسخر كل مشاعرك
لخدمة حبى لك
فهل كل هذا ولا ترانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق